خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 3 ص 39

نهج البلاغة ( دخيل )

ألا وإنّي لم أر كالجنّة نام طالبها ، ولا كالنّار نام هاربها ، ألا وإنهّ من لا ينفعه الحقّ يضرره الباطل ( 1 ) ، ومن لم يستقم به الهدى ( 2 ) يجرّ به الضّلال إلى الرّدى ، ألا وإنّكم قد أمرتم

--> ( 1 ) من لم ينفعه الحق يضرره الباطل : الحق : كل ما أمر به اللهّ جلّ جلاله . ، وكله لصالح الإنسان إِنَّ اللهَّ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ 29 : 6 لا تنفعه طاعة من اطاعه ، ولا تضرهّ معصية من عصاه . ولو قال مكابر - معاند - إني لم أنتفع بالطاعة ، فجوابه : إن الباطل - وهو كل معصية - لا شك في أنها مضرة ، وعلى سبيل المثال : ما اكتشفه العلم الحديث من مضار الخمر . ( 2 ) ومن لم يستقم به الهدى . . . : من لم يكن الهدى - اتباع الحق - دليله الذي يهتدي به ، جرهّ الضلال إلى الهلاك في الدارين .